محمد سالم محيسن

165

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

تعالى » وقد أسند الفعل إلى ضمير العظمة لمناسبة قوله تعالى قبل : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ( آية 32 ) وقرءوا « كلّ » بالنصب ، مفعول به . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . * والسّيّئ المخفوض سكّنه فدا المعنى : اختلف القرّاء في « السيئ » من قوله تعالى : اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ( سورة فاطر آية 43 ) . فقرأ المرموز له بالفاء من « فدا » وهو : « حمزة » « السّيّئ » بإسكان الهمزة وصلا ووقفا ، إجراء للوصل مجرى الوقف لتوالي الحركات ، وذلك للتخفيف . وقرأ الباقون « السّيّئ » بهمزة مكسورة على الأصل ، لأنه مضاف إليه . تمّت سورة فاطر وللّه الحمد والشكر